تغطية إخبارية، خبر

لبنان: تسريح ضبّاط في شعبة المعلومات تركوا عملهم في مراقبة الصحفيين وتتبّعوا عصابة

مايكل أبو العاص - مراسل الحدود لشؤون البطالة الرقمية المقنّعة

Loading...
صورة لبنان: تسريح ضبّاط في شعبة المعلومات تركوا عملهم في مراقبة الصحفيين وتتبّعوا عصابة

كل يوم تظهر فصول جديدة مخزية من فساد مؤسسات الدولة اللبنانية، كان آخرها خبر تورّط ضباط من مكتب جرائم المعلوماتية بتتبّع عصابة من ٣٠ مجرماً وتوقيف ستة منهم لاستدراجهم الأطفال واغتصابهم؛ فإلى متى تبقى الدولة اللبنانية رهينة الإهمال والتسيّب الوظيفي والترهّل الإداري؟ وما هي تبعات ترك هواة قوى الأمن الداخلي لعملهم في التجسس على الصحفيين والناشطين والمعارضين واعتقالهم والتنكيل بهم؟ يا ترى؟ آه؟

اللواء المتقاعد جان عمر الحاج رضا أوضح للحدود أنّ هذه الممارسات تسيء لسمعة الأجهزة الأمنية وتفتح المجال أمام قوى الظلام للتصرمح في البلد "لو أنهم كانوا يلعبون السوليتر لقلنا فيها وما فيها، لكن عندما يعرف الصحفي المستقل المرهون لأجندات خارجية أو الحقوقي المغرض الذي يبدّي شقفة صحفي معتقل على مصلحة بلده أن مكتب المعلومات مشغول بالميول الجنسية لحلاق وصاحب محل ألبسة، سيتجرأ هو وهذه الأشكال على الظهور وممارسة أعمالهم القذرة في التعبير عن آرائهم، مثل كتّاب موقعكم المأجورين والكوميديين ومدوّني مواقع التواصل الاجتماعي وربّات المنازل والمراهقين والأطفال وديما صادق. 

من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية فتحها تحقيقاً مع الضباط الموقوفين للوقوف عليهم والنظر على من يقف وراءهم، مؤكدة حرصها على تعقيم الأجهزة الأمنية مِن كل مَن تسوّل له نفسه الاستفادة من منصبه لتنفيذ مهام تكشف عن أشياء تسيء إلى سمعة الشعب الذي لا يمكن أن تصدر عنه هكذا ممارسات، لولا وجود سوري في العصابة وسوس لهم وأضلّهم.

شعورك تجاه المقال؟